#كيف_تحفّز_ابنك_المراهق
ملخّص الأمسية الحوارية للدكتور مصطفى أبو سعد والتي نظمتها جمعية وئام بالشراكة مع غرفة الشرقية ومركز حي الحزام الذهبي بالخبر 
بقلم :
محمد بن مرضي الغامدي 

ابتدأ الدكتور الأمسية بالثناء على المستضيف والقائمين على الأمسية ( وئام - غرفة الشرقية - مركز الحزام الذهبي بالخبر ) وعبّر عن سعادته الغامرة بتواجده في هذا البلد الطيب 

أي مجتمع على الأرض لايكون له واقع قوي في المستقبل مالم يهتم ببناء أطفاله وشبابه 

لايكون صناعة المستقبل إلا بالأهتمام بتربية الأبناء والشباب 

المنبهرون بالغرب دائماً مايجلدون ذواتهم وأوطانهم وهذا خلل في الفهم والرؤية 

أثبتت دراسات على عدد من الأطفال كانت نتائجها أن الأطفال المطيعون في كل شيء يكونون سهلي الأستهواء لأي شخص

التربية الإيجابية تقوم على أربعة أسس :
بناء العلاقة ، بناء الثقة ، تعزيز السلوك الإيجابي ، تعديل السلوك

إذا كان هناك خلل في بناء العلاقة مع الأبناء لايكون هناك تربية سليمة 

التربية الرائعة تكمن في بناء العلاقة مع الأبناء

لاتلتقي التربية والعقاب في سن مبكرة إطلاقاً 

العقاب في سنوات الطفولة المبكرة من مدمرات العلاقة مع الأبناء 

٪70 من التربية السليمة في بناء العلاقة 

تحدث الدكتور عن أهمية بناء شخصية قوية مسؤولة للابن حتى لا يصطدم بالواقع إذا كَبُر 

قوة الشخصية هدف أساسي في التربية وعلى الوالدين التركيز على ذلك 

إذا كانت شخصية الابن قوية سهل على الوالدين غرس بقيّة القيم والمبادئ 

الكرامة والحياء والتسامح هي القيم المؤسِسَة للشخصية القوية 

إذا حُفظت كرامة الطفل بُنِيت باقي القيم عليها 

الحياء قيمة ضابطة لبقية القيم 

لوضعف التدين في أحد جوانب الشخصية لدى الإنسان ولكن لديه كرامة فإنها تمنعه من السلوك السيء

البصمة الشخصية والذكر الحسن والإحسان كلها قيم محفزة لقوة الشخصية 

البصمة الشخصية أن تكون ملهماً وذو أثر 

القيم تحتاج لمحفزات لتقويتها ولترتقي مستقبلاً لمبادئ شخصية

الثقة بالنفس والتوجيه الذاتي والفعالية الشخصية هي ثلاثية بناء الدافعية للأبناء

ثلاثية الثقة بالنفس هي المُثُل العليا والصورة الذاتية الايجابية وتقدير الذات 

الإنجاز المستمر والحماس والتميز هي ركائز القيمة الذاتية للابن 

كلما ركز الإنسان على التقصير كلما زاد الإحباط 

كلما ركّز الإنسان على الإحسان كلما زاد الإنجاز 

كلما رأى الإنسان إنجازاته تتراكم كلما زاد حماسه 

مدمرات قوة الشخصية المتزنة تكمن في المنافسة وعقدة القمّة وهاجس الرقم واحد 

النقد واللوم والمقارنة والسخرية والعقاب والإهمال والإهانة والصراخ كلها سلوكيات تدمر كرامة الطفل

ليس هناك مايسمى بنقد بنّاء أو غير بنّاء في العلاقات لأن النفس لاتقبل النقد بفطرتها

المنافسة كما فسرها العلماء والتربويون تكون في الطاعات فقط 

عقدة الوصول للقمّة قد تصيب الإنسان بالإحباط إذا لم تتحقق

النقد المستمر يدمر العلاقات 

النفس تضبطها القيم والمبادئ ( القوانين الذاتية ) 

الحالة النفسية للأم الحامل تؤثر في سلوك ابنها مستقبلاً 

الصداقة الوالدية قيمة أساسية في حياة المراهق 

إذا أردت أن تكون صاحب بصمة لا بدّ أن تكون مُلهماً ومؤثراً وطالب علمُ حصيف 

العلم من أهم بصمات الحياة التي ينبغي الإهتمام بها 

وجّه الدكتور الآباء بالبحث عن صفات أبناهم وتنميتها ( قصة السموأل )

الفعالية الشخصية هي الثقة بالقدرة على الإنجاز 

التوجيه الذاتي هي القدرة على العمل بإستقلالية في حل المشكلات الشخصية 

المرأة العربية هي سيدة نساء هذا الكون لعظيم أثرها وتربيتها والتزامها 

الأمة العربية هي أمة قارئة بإقتدار عبر العصور ولا عزاء للمثبطين 

دراسات عالمية تثبت أن ثقافة الغرب القرائية ثقافة سطحية وهزيلة وساذجة وذكر مثال ( روايات هاري بوتر )

كلما زادت ثقة الإنسان بقدراته وقيمه كلما زاد تواضعاً

النكة وسيلة لتسطيح إنسانيتنا 

عندما تتكلم عن وطنك بسوء فإنك تتكلم عن ذاتك وانتمائك

احرصوا على رسائل الحب والإيجابية يومياً لأبنائكم 

التوجيه الذاتي أن يعمل الإنسان من محض إرادته وبدون محفزات 

يُقْتل التوجيه الذاتي للابن بكثرة المحفزات المادية 

العالم البشري تحركه القيم والمبادئ

التربية العميقة تكون بالقيم ( الوفاء ، الحياء ، الصدق ... وهكذا )

كلما زادت لديك الثقة زاد الإنجاز 

الذي يحتقر إنجازاته يفقد فعاليته الشخصية

الحزن جزء من قيم الإنسان وقد يكون سلبياً أو إيجابياً 

إذا تبلّد حس الإنسان أصبح لايدرك وأصبحت الأمور كلها عادية 

أنصتوا لأبنائكم وامدحوهم فإن لم تفعلوا سيبحثون عن ذلك خارج الأسرة 

إذا تركنا أولادنا للألعاب الإلكترونية دون رقيب فإننا نقدمهم لصعوبات التعلّم 

الألعاب الإكترونية تنمي الغباء والبله ( دراسات )

‫الأجهزة الذكية ترهق الدماغ والملل المستمر من الأطفال هو نتيجة إرهاق المخ من الألعاب الإلكترونية‬

‫خمس حوارات مطلوبة في العلاقات :‬
حوار المرآة وحوار الصداقة وحوار التغافر والتسامح وحوار الإصلاح وحوار الإقناع

ختم الدكتور مصطفى الأمسية قائلاً ثقوا في أبنائكم وحرّكوا حيائهم لتستمتعوا بتربيتهم