أصبحت الرياضة في عالمنا اليوم ليست حكراً للرجال ، فالمرأة السعودية بما تمتلكه من طاقات فكرية وجسدية فقد أثبتت كفاءتها في كافة مجالات الحياة ،ومنها الرياضة فالمرأة ليست غائبة عن المجال الرياضي فهي مشاهدة ومتابعة ومشجعة . بل أصبحت ناقدة ومحللة رياضية فهناك أسماء لمعت في الصحافة الرياضية مثل بنت الوطن وبنت البلد ……الخ وليس هناك ضرر أو خوف من خوض المرأة واهتمامها في المجال الرياضي مادامت مراعية للعادات والتقاليد العربية والإسلامية التي لا تخل بالصورة المثالية للمرأة في مجتمعنا العربي المسلم. و تشجيع المرأة لنادي معين أدى إلى مظاهر سيئة من التعصب والتعصب هو اتجاه نفسي جامد مشحون انفعالياً ببعض المعتقدات والأفكار والإتجاهات الخاصة بالمساوئ والعيوب .فالمحب لا يرى عيوب المحبوب ، بينما الحاقد يرى مساوئ غريمة شاخصة أمام عينة على الدوام كما قال الشاعر:وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا فبعض الفتيات قد لا تحضر للدراسة حين تكون هناك مبارة هامة وأحياناً تستأذن من المحاضرة لتتصل بالهاتف فتسأل عن أخبار المبارة ومن الفريق المنتصر ؟ وأحياناً تعجب بنادي أو لاعب أو رياضي فيزيد حد الإعجاب عن المعقول ليترجم إلى تصرفات شاذة ومسالك غير منضبطة من المشادات الكلامية والركل بالأرجل وشد الشعر بين المشجعات هذا بالإضافة على ما يحدث في المنازل من جراء الهوس الكروي وتأثير ذلك على العلاقة بين الأزواج وبين الاخوة وبين الأب والأم وأبنائهما تلك العلاقة (الملغومة ) والسحب الرمادية التي تتكون وتتراكم عندما تنشب معركة مع كل هجمة لفريقها . هدف أو فاول لم يحتسب . والتأخر في العودة إلى المنزل، وأيضاً تأثير ذلك على المطبخ إذا ما دخلت الخادمة على الخط وانضمت لتشجيع فريق دون أخر . وتقول بعض الفتيات لن تتزوج إلا بمن يوافقها نفس الميول ، ويلاحظ على بعض الفتيات لبس ملابس تحمل نفس أللوان النادي الذي تشجعه .والتعصب بكل صورة ظاهرة اجتماعية لها بواعثها النفسية ومنشؤها الاجتماعي ، وهي تنم عن اضطراب في نمو الصحة العقلية والنفسية للفرد بحيث يندفع إلى التنفيس عن دوافع ومشاعر مكبوتة تعبر عن ما يعتمل في النفس من تكبر واستعلاء وغرور وعدوان وحقد وضغينة وكراهية للطرف الآخر.أسباب التعصب الرياضي كما فسرها علماء الاجتماع:1-تشجيع الرياضة من جمهور غير رياضي ولا يتمتع بالروح الرياضية 2-جهل الجمهور بتعليمات البطولات وقوانين الألعاب الرياضية المتنوعة3-التعصب الأعمى لنادي معين وتسرب بعض فئات الجماهير المغرضة4-الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب علاج ظاهرة التعصب الرياضي: البعض ينظر إلى هذه الظاهرة على أنها ظاهرة مرضية غير اجتماعية .وقد تعدت مرحلة العلاج وانتقلت إلى مرحلة المكافحة حيث تعذر علاجها في ظل جنون التنافس الرياضي الحالي .وما علينا الا مكافحة هذه الظاهرة للتقليل من حدوثها وللتخفيف من خطورتها من خلال:-1-تشجيع الأندية الرياضية على تشكيل الروابط التشجيعية والالتزام بهتافات رياضية تربوية.2-تشجيع وتبادل الزيارات الاجتماعية والودية بين أعضاء الأندية الرياضية المختلفة3-الإكثار من المباريات الودية بين فرق الأندية المتنافسة 4-التخفيف من الإثارة الصحفية والالتزام بالموضوعية والحيادية في التحليلات الرياضية .5-العمل على توعية الجماهير الرياضية بقوانين الألعاب الرياضيةالمختلفة.