دلالات صدق وثبات مقياس تقدير اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للأطفال والمراهقين الخامس بمدينة الرياض -الصورة المدرسية والمنزلية .
د-عبدالكريم حسين الحسين أ.د- صلاح الدين فرح بخيت هذا المقال هو تلخيص لهذه الدراسة التي هدفت الى التحقق من صدق وثبات الصورة السعودية من مقياس تقدير اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للأطفال والمراهقين الخامس بمدينة الرياض . وهي دراسة حديثة و نشرت في مجلة رسالة التربية وعلم النفس - دورية علمية محكمة -العدد 57- الرياض بتاريخ (يونيو 2017)
البناء العاملي لمقياس السمات الشخصية والعقلية للكشف عن الطالبات الموهوبات بالمرحلة الجامعية د/ سميرة حسن أبكر أستاذ مشارك الصحة النفسية – كلية التربية - جامعة جدة
ملخص هدفت هذه الدراسة الى إعداد مقياس لتشخيص الموهبة من خلال قائمة الخصائص والسمات الشخصية والعقلية والانفعالية التي يتميز بها الموهوب .كما هدفت الى دراسة الخصائص السيكومترية للمقياس وذلك بدراسة الصدق والثبات .واستخراج المعايير لسمات الموهوبين للمقياس حتى يمكن تحديد مستوى الموهبة لدى طالبات الجامعة . وتم اختيار مجتمع الدراسة من جامعة جدة وتحدد بكلية التربية ، وبلغت العينة الكلية ( 935) طالبة من طالبات التربية الخاصة من جميع التخصصات ( موهبة ، إعاقة عقلية ، إعاقة سمعية ، توحد ، صعوبات تعلم ) من جميع المستويات ( الرابع ، الخامس ، السادس ، السابع ) ، وأثبتت النتائج أن المقياس تتوافر فيه الخصائص السيكومترية وبالتالي يمكن الاعتماد عليه في البيئة العربية وذلك لما يتمتع به من ثبات وصدق مرتفع حيث تم التأكد من الثبات والصدق بعدة طرق مختلفة.
القلق والاكتئاب لدى طلاب جامعة نايف من المدخنين وغير المدخنين ( دراسة مقارنة ) ا.د. عبد العزيز بن علي النفيسة
الملخص تهدف الدراسة التعرف على الفروق في متوسطات درجات القلق والاكتئاب بين المدخنين وغير المدخنين. والتعرف على أيهما أعلى مستوى لدى المدخنين (القلق أم الاكتئاب). مشكلة البحث: تكمن صياغة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي (هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين في مستوى القلق والاكتئاب ؟ منهج البحث: المنهج الوصفي المقارن الذي يصف الظاهرة ويبحث عن العلاقات المتبادلة ويقارن بين المتغيرات. مجتمع البحث: يعتمد هذا البحث على تحديد المجتمع الذي يرتبط بشكل واضح بالأفراد المدخنين الذين يمارسون عملية التدخين حاليًّا، إضافةً إلى عينة أخرى مقابلة من غير المدخنين. أدوات البحث: 1 مقياس القلق ل تايلر . 2 مقياس الاكتئاب ل بك. الأساليب الإحصائية: استخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية: 1 تكرارات النسب المئوية لوصف العينة. 2 اختبار «ت » لدلالة الفروق بين مجموعتين مستقلتين. نتائج البحث: 1 وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين وذلك لصالح المدخنين أي أن المدخنين من خلال هذه النتائج أظهروا درجات أعلى في مستوى القلق من غير المدخنين. 2 وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين، وذلك لصالح المدخنين أي أن المدخنين من خلال هذه النتائج أظهروا درجات أعلى في مستوى الاكتئاب من غير المدخنين. الكلمات المفتاحية: القلق - الاكتئاب - المدخنين.
التسويف الأكاديمي وعلاقته بكل من فاعلية الذات ومركز الضبط لدى عينة من طلبة الدراسات العليا وطلبة الإجازة بجامعة دمشق. أ.د. رياض نايل العاسمي قسم الإرشاد النفسي، جامعة دمشق
ملخص هدفت الدارسة الحالية إلى استكشاف العلاقة بين التسويف الأكاديمي وكل من فاعلية الذات ومركز الضبط لدى عينة من طلبة الدراسات العليا وطلبة الإجازة في كلية الآداب بجامعة دمشق، ومعرفة الفروق تبعاً للمرحلة التعليمية والجنس، وامكانية التنبؤ بهذه المتغيرات وعلاقتها بالتسويف الأكاديمي. وقد تكونت العينة من (86) طالباً وطالبة بواقع (38) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا، و(48) طالباً وطالبة من طلبة الإجازة.وقد استخدم الباحث للتحقق من فرضيات البحث:مقياس التسويف الأكاديمي، ومقياس فاعلية الذات، ومقياس مركز الضبط، وذلك بعد التحقق من صدقهما وثباتهما. أوسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج: وجود علاقة سلبية بين التسويف الأكاديمي وكل من فاعلية الذات ومركزالضبط الداخلي لدى أفراد العينة الكلية، كما تبين وجود فروق دالة إحصائياً في التسويف الأكاديمي بين طلبة الدراسات العليا وطلبة الإجازة لصالح طلبة الدراسات العليا، ووجود فروق في التسويف الأكاديمي لصالح الذكور. كما أشارت النتائج إلى أن فاعلية الذات ومركز الضبط يعدان مؤشرين مهمين للتنبؤ بالتسويف الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا. كلمات مفتاحية: التسويف الأكاديمي، فاعلية الذات، مركز الضبط، طلبة الدراسات العليا وطلبة الإجازة (سنة رابعة) .
السلوك العدواني وعلاقته بقوة الأنا لدى مدمني المواد المخدرة - دراسة مقارنة د. خالد محمود عبدالوهاب . استشاري الصحة النفسية عضو هيئة التدريس بكلية الاداب جامعة بني سويف
ملخص الدراسة هدفت الدراسة الى معرفة الفروق بين المدمنين وغير المدمنين في السلوك العدواني بشكل عام وابعاده الفرعية المتمثلة في كل من : العدوان البدني ، العدوان اللفظي ، العدائية ، الغضب ، بالاضافة الى قوة الآنا . وقد تمثلت مشكلة الدراسة في عدة تساؤلات ، تهدف في مجملها الى معرفة ما اذا كانت هناك فروقا دالة بين كل من المدمنين وغير المدمنين في السلوك العدواني وابعاده الفرعية ، وكذلك الفروق بينهما في قوة الآنا ، وطبيعة العلاقة بينهما . بالاضافة الى معرفة ما اذا كانت هناك فروق دالة بين فئات مرضى الادمان المختلفة في السلوك العدواني ومن خلال التراث النظري للدراسة ونتائج الدراسات السابقة ، تم صياغة خمسة فروض أساسية كلها تتوقع وجود فروق دالة لصالح المدمنين في ابعاد السلوك العدواني ، وكذلك الدرجة الكلية ، بالاضافة الى انخفاض قوة الآنا . وقد اشتملت عينة الدراسة على (420) فرد ، موزعين بالتساوي على مجموعتين ، بواقع (210 فرد من المدمنين ، 210 من غير المدمنين ) ،وكان متوسط العمر 18.9 سنة ، بانحراف معياري قدرة 0.59 تم تطبيق مقياس السلوك العدواني الذي صممة بص وبيري Buss & Perry 1992 ، وعربه وقننه على البيئة السعودية كل من معتز عبدالله وصالح ابو عباة 1997، وهو يتكون من 30 بند ، ويشتمل على اربعة ابعاد اساسية هي : العدوان البدني Physical Aggression العدوان اللفظي Verbal Aggression ، الغضب Anger ، العداوة Hostility ، اضافة الى الدراجة الكلية للعدوان. ومقياس قوة الآنا ، اعداد بارون Barron 1950 ، وترجمه للعربية علاء الدين كفافي 1982 اظهرت نتائج الدراسة صحة الفروض المقدمة جميعا ، بمعنى أن المدمنين أكثر عدوانية بشكل عام من غير المدمنين ، وكذلك في الأبعاد الفرعية له ، ويعانون من انخفاض دال في قوة الآنا . وقد خلصت الدراسة الى مجموعة هامة من التوصيات ، الوقائية والعلاجية .
مقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية اعداد : د . احمد قريبان العنزي
يختلف الأفراد في الطرق التي يتعاملون بها مع الضغوط النفسية والأحداث الضاغطة التي يتعرضون لها ، ويســـتخدم مفهوم أساليب المواجهة " Coping Styles " للإشارة إلى الطرق التي يستخدمها الأفراد للتعامل مع الضغوط النفســية التي يواجهونها. ويرى فلشمان " Fleshman " إن أساليب المواجهة هي متغيرات هامه في فهم عملية الضغط النفسي ،وهي تعود إلى كل من أشكال السلوك الظاهر والضمني الذي يستخدم من اجل تعديل الظروف الضاغطة أو إلغاء تأثيرها ، فالفرد الذي يواجه ظروفاً أو أحداثا مرهقة يحاول التعامل معها بطريقة معينة . والأشخاص المختلفون يستخدمون أنماطا سلوكية مختلفة .(Fleshman,1984 ) وهذه الأشكال السلوكية المستخدمة سواء الفعالة التي تؤدي إلى نجاح عملية المواجهة "Coping " ، أو غير الفعالة التي تؤدي إلى فشل عملية المواجهة هي أساليب متعلمة تمثل محتوى السلوك ، لذلك يمكن أن تتغير وكذلك يمكن أن تمحى ، فأساليب المواجهة ليست أساليب فطرية ثابتة بل هي أساليب متعلمة مكتسبة (درويش،1993،ص4 ) .